مرحبًا بكم في موقع منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان.

يسعدنا أن نقدم لكم نبذة تعريفية عن منظمتنا:


من نحن؟


منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان هي منظمة مستقلة، غير سياسية، وغير ربحية، تُعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في إرتريا عامة، وحقوق شعب عفر البحر الأحمر بشكل خاص.


مبادئنا واخلاقيات عملنا:

ترتكز المنظمة في عملها على الشفافية والمساءلة، وتلتزم بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

• تعمل المنظمة بالتعاون مع منظمات إقليمية ودولية، وتُخاطب الحكومات وأصحاب القرار للمطالبة باحترام الحقوق الأساسية للأفراد، استنادًا إلى المواثيق والبروتوكولات الدولية.

• تُولي المنظمة اهتمامًا خاصًا بالدفاع عن المقموعين والمستضعفين في إرتريا، وتسعى لأن تكون صوتهم العالي في المحافل الإقليمية والدولية.


تأسيس المنظمة:

تأسست منظمة عفر البحر الأحمر لحقوق الإنسان في عام 2016، ومقرها الرئيسي في لندن، المملكة المتحدة.


شعب العفر في إريتريا: انتهاكات ممنهجة وتهميش مستمر:


يواجه شعب العفر في إريتريا تحديات جسيمة تتعلق بحقوق الإنسان، تتجلى في عدة مظاهر، من بينها:

1. التمييز والاضطهاد:

يتعرض شعب العفر للتمييز الممنهج من قبل النظام الإريتري، ويشمل ذلك الاعتقالات التعسفية، الاحتجاز دون محاكمة، وحالات الاختفاء القسري، في ظل غياب أي ضمانات قانونية.

2. العمل القسري:

يُجبر العديد من أبناء العفر على أداء الخدمة العسكرية الإلزامية التي لا تحدد بمدة زمنية، إلى جانب تشغيلهم في مشاريع حكومية دون مقابل عادل، ما يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.

3. الحرمان من التعليم والرعاية الصحية:

تعاني مناطق العفر من إهمال حكومي واضح في مجالي التعليم والصحة، مما يحرم الأجيال من فرص التعليم الأساسي والرعاية الصحية اللازمة، ويكرّس الفقر والتهميش.

4. انتهاكات حقوق الأراضي:

تقوم الحكومة الإريترية بالاستيلاء على أراضي العفر التقليدية دون تعويض، مع تهجير قسري للسكان الأصليين لصالح مشاريع استثمارية أو عسكرية، ما يُهدد أسس وجودهم التاريخي.